السبت، 20 سبتمبر 2014

الصابون البلدي المغربي savon marocain

الصابون البلدي مادة لزجة تستعمل كعجينة منظفة للجسم  تباع عند العشاب او العطار او في الحمامات الشعبية المعرفة في المغرب او حتى في الحمامات الراقية ويكاد لا يخلو بيت مغربي منه وقد عرفته المراة المغربية منذ القدم وبرعت في استعماله وتركيب وصفات للجمال الطبيعي 



هو صابون طبيعي رائع خال تماما من المواد الكيميائية. ويستخرج من زيت الزيتون، وهو خال من أية رائحة ويتميز برغوته الكثيفة جدا وبتطهيره المضمون، لذلك ينصح به الخبراء لتنظيف الأطفال


وللصابون المغربي فوائد كثيرة جدا يزيل الخلايا الميتة , ينقي البشرة من الشوائب , يزيل الحبوب والبثور , يبيض البشرة طبيعيا , يزيل الروائح الكريهة من الجسم , يعطي البشرة ملمس ناعم , يمنع نمو البكتيريا في الجسم , 

 الاهم في الصابون البلدي انه طبيعي%100  ومع كثرة المنتوجات الكيماوية الخاصة بنظافة الجسم التي تؤدي الجسم  اللتجأ المغاربة اليه في الاونة الاخيرة لما له من مزايا صحية دون اضرار جانبية على جلد الانسان
 يعمل الصابون البلدي  على تنشيط الدورة الدموية و يفتح لون البشرة،ويذيب الشحوم المترسبة على المفاصل، ويقضي على الإرهاق العضلي و العصبي وتجديد ورفع كفاءة الأداء. وايضا يعمل على حفظ حيوية و نضارة الجسم و البشرة بالإضافة إلى تأخير ظهور تجاعيد الجسم. 

 لتنظيف بشرة الجسم بوضع صابون البلدي على  كامل الجسد  لمدة 45 دقيقة  ثم يغسل بماء دافئ، ثم تأخد خرقة تسمى في المغرب كيس الحمام تكون خشنة نوعا ما ثم يفرك جيدا حتى تزول الاوساخ والجلد الميت .ثم تتابع مراحل الغسل العادي وبعدها   يحس الانسان بنظافة الجسد والراحة لأن هذا الصابون ينظف المسامات من مختلف الدهون والأوساخ وهذه العملية كلها تتم في الحمام او الصونة ان امكن 


الخميس، 18 سبتمبر 2014

النباتات العطرية والطبية بالجهة الشرقية في دراسة ألمانية مغربية

النباتات العطرية والطبية بالجهة الشرقية في دراسة ألمانية مغربية 

يتوفر في المغرب أكثر من 4200 نوع من الأعشاب الطبية والعطرية، موزعة بين 150 فصيلة و 940 نوع، غالبيتها متوسطية، إذ أن 19 في المائة منها تظهر وتتكاثر ببنياتها الخاصة بها، ولكن لا يستغل منها حاليا سوى 280 نوعا فقط يستخدم معظمها لأغراض غذائية وكيميائية وصيدلية. ومن المعروف على المغرب أن هناك منطقتان مشهورتان بكثرة و وفرة النباتات الطبية و العطرية، ويتعلق الأمر بالمنطقة الجنوبية و بالمنطقة الشرقية
رغم المجهودات المبذولة للحفاظ على هذا التنوع البيولوجي، إلا أن هناك إكراهات تحول دون تحقيق ذلك، أهمها الاستغلال المفرط للنباتات الطبية، والتجارة غير المنظمة للنباتات الطبية والعطرية. وتعتبر النباتات الطبية والعطرية المتمثلة في الأشجار بأنواعها والأدغال والنباتات الربيعية والأعشاب موردا أساسيا بالنسبة لأنظمة الصحة التقليدية، وكذلك بالنسبة للأدوية الصيدلية.
وفي المجتمع المغربي كما في المجتمعات الأسيوية والجنوب أمريكية والأفريقية تعتمد هذه النباتات في الاستطباب الأولي قبل الذهاب إلى مباشرة الطبيب ، وغالبا ما تكون فئة هؤلاء من المعوزين الذين لاحول لهم ولا قوة لولوج الطب العصري والصناعي الباهض الثمن أو حتى أنه لا يؤتى أكله من حيث نتائج الاستشفاء على مستوى جملة كبيرة من الامراض الفتاكة والتي تحصد العديد من الأرواح . هناك فقط نسب قليلة حوالي 5 بالمائة تتمكن من شراء الأدوية أما الباقي فيلتجأ إلى بائع الأعشاب (العشابة)•
وفي محاولة، لتحسين تقنيات الإنتاج وتكلفته وجودته، عمد المغرب إلى إنشاء مؤسسة علمية عليا حديثة للبحث والإنتاج و التطوير والتكوين المتخصص والمهني والتكميلي في تخصصات وشعب متطورة في مجال النباتات العطرية والطبية، أطلق عليها إسم المعهد الوطني للنباتات الطبية والعطرية، الذي يقع في اقليم تاونات على بعد 80 كلم من العاصمة العلميةفاس، في منطقة غنية بالنباتات الطبية والعطرية، بالقرب من سد الوحدة (أحد أكبر إفريقيا).
وتلعب الأعشاب الطبية والعطرية دورا جوهريا في نظام الصحة والاستشفاء التقليديين ، لذلك فثقافة تحصيلها وحصدها و جنيها ثم جمعها تمثل موردا مهما للعيش بالنسبة للعديد من السكان القرويين وخاصة أولائك الكادحين من الفلاحين والمزارعين وغيرهم ممن لا يملكون ولو قطعة أرض صغيرة .
فهذه الأعشاب عادة ما نجدها تساهم بشكل وافر وكبير في التنوع البيولوجي الطبيعي للبلدان .ولكن ثمة مشاكل بيئية وسوسيو- اقتصادية ومؤسسية كذلك تهدد شيئا فشيئا هذه الأعشاب الثمينة، وبالموازاة مع هذا التطور السلبي السريع نجد تقهقر المعرفة التقليدية والأصيلة حول دور هذه النباتات في الحياة الصحية الآن أو ربما كذلك قد نجدها منعدمة بصفة عامة في بعض الأوساط الاجتماعية ، وعلى الرغم من المجهودات الجبارة في معالجة هذه المشكلة من قبل مجموعات بحثية ذات صيت على المستوى الوطني كما على المستوى الدولي ، فإن الحكومات لم تعر اهتماما لهذا الأمر وذلك في غياب الدعم الكافي ولا أيضا في غياب توزيع عادل وديمقراطي للمعلومة • أو حتى كذلك التنسيق فيما بين المتدخلين والفاعلين في هذا القطاع.
وقال عبد السلام الخنشوفي، مدير المعهد الوطني للنباتات الطبية والعطرية، أن مخططه يعتمد بالأساس على خلق مقاولات صغرى ومتوسطة تنشط في هذا المجال، مشيرا إلى أن على المغرب عدم تصدير هذه النبتات كأعشاب، بل كمواد مصنعة لديها قيمة مضافة وكبيرة. وأكد عبد السلام الخنشوفي، أن الفائدة التي يطمح إليها المغرب بالدرجة الأولى، هي المحافظة على موارده الطبيعية واستغلالها بطريقة عقلانية، مضيفا أن "هناك تنوع بيولوجي هائل، كما أن بعض الأعشاب لديهما قيمة أكثر من أخرى".وذكر مدير المعهد الوطني أن "هذا الأخير يتعامل أولا من ناحية البحث والبحث التطبيقي، كما تربطه علاقات،اقليميا، مع الجمعيات والتعاونيات الفلاحية، أما على الصعيد الوطني فيتعامل مع شركات لها ماض جيد في ما يخص النباتات الطبية والعطرية، بهدف تحسين منتوجاتها ومردوديتها، ودوليا مع مراكز البحث، منها واحدة في باريس وأخرى في مارسيليا". وأكد أن "هناك آلاف الأنواع من النباتات، التي يجري استغلالها بطريقتين، الأولى تقليدية، إذ منذ عشرات السنين يجري الاستفادة منها في مجالات الصيدلة والتغذية ببيعها للصناع في المدن الكبرى، لكن دون أن يستفيد الفلاح بالشكل المطلوب، كما أن الاستغلال كان عشوائيا، وكان يجري عبر اقتلاع النباتات والأشجار ما أدى إلى اختفاء بعض الأنواع. أما الطريقة الثانية فهي حديثة عبر إزاحة العراقيل التقنية حتى يكون لها دور في التنمية، محليا ووطنيا".
وتستعمل النباتات الطبية والعطرية بعدة أشكال كالنبتة بأكملها أو قسم منها أو زيوتها العطرية بعد تقطيرها، وتستخدم في الصيدلة وفي مستحضرات التجميل وفي العطور وصناعة الأطعمة. ومع الطلب المتزايد للموارد الطبيعية، أضحت العديد من الأصناف النباتية في حالة نقص في المناطق التي كانت غنية بها. يعتمد الناس في المناطق القروية فقط على الأعشاب الطبية للشفاء بسبب غلاء الأدوية الحديثة.
وتمنح الجهة الشرقية، عبر رصيدها الهائل من النباتات العطرية والطبية، فرصا متنوعة للاستثمار من أجل تنمية هذا القطاع، الذي أصبحت منتوجاته رائجة على الصعيد العالمي.
وحسب دراسة أنجزت مؤخرا من قبل فريق من الخبراء في إطار التعاون التقني الألماني، وبتعاون مع شركاء مغاربة، تتوفر الجهة الشرقية  على رصيد ضخم من النباتات العطرية والطبية، وخاصة إكليل الجبل "أزير"، المحفزة على إنشاء وحدات تحويلية لإنتاج مواد التجميل.
وقامت الدراسة، التي اهتمت بتنمية الإبداع في مجموعة من الأنماط الفلاحية، من بينها النباتات العطرية والطبية على مستوى الجهة الشرقية واقليم الحسيمة، بتسليط الضوء على الفرص الممنوحة على مستوى الجهة، في مجال خلق مشاريع تأهيل النباتات العطرية والطبية والشركات المختصة في توزيع وترويج وتسويق هذه النباتات ومشتقاتها.
وأوضحت الدراسة أن إطلاق دينامية للتصديق البيولوجي، لا سيما بالنسبة لنبات إكليل الجبل ومشتقاته، يمكن أن يكون ذا فائدة لتنمية قطاع النباتات العطرية والطبية بالجهةالشرقية
وأشارت الدراسة إلى تمكن الجهة من خلال ثلاث تعاونيات متمركزة بفجيج، وتاوريرت وجرادة، من تسخير إمكانياتها في المجال، بغية النهوض بالقطاع وجعله مصدرا للكسب بالنسبة للسكان، كما استدلت في هذا الإطار بخلق وحدة للتقطير من طرف تعاونيات دبدو وجرادة، وتصديق "إيكوسير" للمنتوجات، وتعبئة الزيوت الأساسية في قنينات (جرادة)، وتوظيف تقنيات جديدة لتدبير سهوب نبات إكليل الجبل، وجلب أنواع جديدة من النباتات العطرية والطبية المستقدمة من آسيا والمحيط الهندي.
وبعد إبراز أهمية الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع النباتات العطرية والطبية، المنتهجة برعاية المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وبمساهمة المنظمات غير الحكومية الأجنبية، أوضح الخبراء أن بعض الصعوبات ما زالت تعترض هذا القطاع الواعد وذو البعد الإجتماعي.
وتنضاف إلى هذه الصعوبات، استنزاف الموارد الطبيعية، وغياب تقنيات قطاف معقلنة وتقنيات ملائمة لاستخلاص النباتات العطرية والطبية، ونقص تثمينها على المستوى المحلي (المنتوج يتم تسويقه على طبيعته)، وتنسيق غير كافي بين التعاونيات الثلاث الموجودة، وغياب وسائل عصرية للتحويل.
وشددت الدراسة على ضرورة تنمية وتحسين أداء الفاعلين بالقطاع، لا سيما التعاونيات وتطوير قطاع النباتات العطرية والطبية في اتجاه استفادتها من تعميم التجارة المنصفة بالجهة.
ويمثل قطاع النباتات العطرية والطبية نشاطا تجاريا هاما بالنسبة للمغرب. فالأصناف الأكثر أهمية على المستوى الاقتصادي هي "الزعتر"، و"اللويزة"، و"الشيح" و"الخزامى". وتشكل هذه الأصناف الأربعة التي يتم تصديرها وفق تسمية "نبات" أو "توابل" صوب مجموعة من الوجهات العالمية، العمود الفقري لقطاع النباتات العطرية والطبية بالمغرب.
وفي الجهةالشرقية، يعتبر "الشيح" وإكليل الجبل، الصنفين اللذان يسودان المشهد العطري والطبي. وأهم جهات الإنتاج هي تاوريرت، وفجيج وجرادة، بينما تبقى منطقة آيت بومريم اقليم فجيج) من بين المناطق الأكثر إنتاجية على الصعيد الوطني.
ولقد تم إنجاز هذه الدراسة وفق سلسلة من اللقاءات والورشات المصغرة، بتنظيم من قبل فريق من الخبراء المغاربة والأجانب مع مشاركة فاعلين من القطاع بالجهة الشرقية
وتندرج هذه المهمة في إطار مشروع "الهجرة والتنمية الاقتصادية بالجهةالشرقية"، بتمويل مشترك بين الاتحاد الأوروبي والوزارة الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وهي تنفذ في إطار التعاون التقني الألماني، بشراكة مع وكالة الشرق. ويستهدف المشروع تحسين تنافسية الفضاء الاقتصادي بالجهةالشرقية.
 

منقول عن موقع مغرس

اللويزة la verveine

اللويزة موجودة في كل مكان سواء مجففة تباع في اكياس  بلاستكية صغيرة او تباع خضراء مع النعناع  و لا يمكن الاستغناء عليها  تشربها اللام والرضع .. لكبار السن للرياضيين لجميح الفئات العمرية سواء مرضى او اصحاء 

هي نبتة خضراء معمرة تنمو في شكل أوراق وعيدان تصل حتى 1.5م في الطول ..
قاسية جدا ، مستقيمة ، متفرعة و رقيقة. لها أزهار بنفسجية ، صغيرة الحجم .

إشتهرت باسم اللويزة لاهميتها الطبية وخصائصها البالغة الأهمية ولكثرة الطلب عليها
رواجت تجارتها لدرجة مقايضتها بالنقود الذهبية المتداولة أثناء العصور الوسطى المسماة بالعامية أو الدارجة ( اللويز) ومفرد القطعة الذهبية الواحدة ( اللويزة).




من الناحية العلاجية :
هي غنية بالزيوت الأساسية وذات رائحة طيبة
طرق استعمالها سواء باإستخلاص زيتها أو غليها.
نبدأ بالموانع وحالات عدم الاستعمال:
لا ينبغي أن تستعمل للنساء الحوامل، وعدم تجاوز الجرعات الموصوفة ، لأنها قد تسبب القيء.

  تستعمل أوراق اللويزة لعلاج حالات التوتر والأكتئاب وهي أيضاً طاردة للأرياح مما يجعلها مثالية لأي شخص يعاني من اعتلالات معدية. والطريقة ان يؤخذ ملء كوب ماء مغلي ويضاف له ملئ ملعقة من مسحوق اللويزة وتترك لمدة عشر دقائق ثم تصفى وتشرب بعد كل وجبة طعام.
كما أن اللويزة مفيدة لعلاج ضغط الدم المرتفع فانها توسع أوعية الدم وهذا يساعد على خفض ضغط الدم، وطريقة تحضير الوصفة هي ان يؤخذ ملء ملعقة شاي من الأوراق المجروشة وتضاف إلى ملء كوب من الماء الذي سبق غليه، يغطي الكوب ويترك لمدة 20 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاثة اكواب في اليوم.



- تساعد على فتح الشهية.
- مدرة للبول.
-مسهلة للهضم و تريح المعدة ..
- مهدئة و تخفف من العصبية في حالة الأرق.
-توصف لآلام الروماتيزم، الشقيقة و الدوار.
-لعلاج الكدمات .
- مضادة للتقلصات المصاحبة للتهيج العصبي . 
- طاردة للرياح والغازات .
- ومفيدة لعلاج الاضطرابات النفسية وخاصة الاكتئاب والتوتر والقلق.
- مفيدة للبشرة وتزيد من نضارتها
- مفيدة لنزلات ( ضربات ) البرد والزكام
- طريقة تحضير الشراب لهذه الحالات:
.وضع 50g من النباتات المجففة في لتر من الماء البارد ، ثم تركه يغلي لبضع ثوان فقط ، ثم تركه ليبرد مدة 10 دقائق ويصفى...
يشرب كوب صباح ، ظهر ومساء كل يوم بعد الوجبات وتقدم ساخنة محلاة بالعسل أو السكر أو ممكن الاستغناء عن الحلو فهي ليست مره الطعم . 
(ليس هناك ضرر من أخذها كل يوم) خاصة بفصل الشتاء فهي مسخنة للجسد.

فليو mentha

يعتبر فليو او النعناع البري من الاعشاب المشهورة في جميع انحاء المغرب لاستخداماته المتعددة في المطبخ المغربي وفي العلاج من النزلات البردية الموسمية و لتسكين الالم  وينبت في المناطق الجبلية في شمال المغرب 
النعناع البري و يسمى كذلك الفليو هي عشبة تشبه كثيرا النعناع العادي ، اسمها العلمي هو [Mentha ] تنمو و تتكاثر في المناطق
الجبلية قرب المجاري المائية أو الأماكن النَديّة يبلغ ارتفاعها من 10 إلى 55 سنتيمتر لها أوراق عطرية ذات رائحة قوية و مميزة ، تزهر خلال
فترة الصيف ما بين تموز و أيلول بأزهار بيضاء نوعا ما أو بيضاء بنفسجية تكون بين الأوراق
تتواجد هذه العشبة خاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط و غرب آسيا ، المغرب مصر شمال إفريقيا و أوروبا.
يستعمل الزيت الأساسي للنعناع البري في صناعة العطور و الروائح ، وكذلك يحتوي نسباً مرتفعة من الزيت الطيار البوليغون pulegone ، الذي يعتبر على درجة عالية من السمية التي تؤثر على وظيفة الكبد والرحم.

تستعمل أوراق الفليو لعلاج نزلات البرد و الزكام ،و يستخرج منها زيت طيار يسمى المنثول.
المطبخ والاستخدامات الطبية
استخدم عشب النعناع البري من قبل الرومان والإغريق. حيث استعمله الإغريق في كثير من الأحيان لإضفاء نكهة النعناع على النبيذ. وهناك عدد كبيرمن الوصفات في كتب الطبخ الرومانية  تدعو لاستخدام النعناع البري ، غالبا مع الأعشاب مثل  الكاشِم أَنْجذانٌ رومِيّ (جِنْسُ نَباتٍ مِنَالمُرَكَّبات) ، وتوابل والكزبرة. وإن كانت قد استخدمت عادة لأغراض الطهي في العصور الوسطى ، فقد انخفض استعمالها تدريجيا ونادرا ما يستخدم حتى اليوم. 



من مركباته يمكن تصنيع سموم بسهولة حيث للنعناع تاريخ عريق و طويل بالاستعمالات المختلفة، كما في المستعمرات القديمة في فيرجينيا، فقد استعمل النعناع البري المجفف للتخلص من الطاعون بشكل واسع و شعبي حسب ما نشر في الجزء الأول للمعاملات الفلسفية عام 1965 م.

النعناع كشاي هو استخدام شائع لهذه العشبة، اكتسب سمعته الطيبة على نطاق واسع على أنه آمن الاستخدام بكميات محدودة. 
و النعناع البري له صفات قوية كمدر للطمث 
والأكثر شعبية في الاستخدام الحالي للنعناع البري كشاي هو تطهير المعدة. 
الاستخدامات التاريخية الطبية الأخرى:

وتشمل العلاج من الاغماء ، وانتفاخ البطن ، وأمراض المرارة ، والنقرس ، والتهاب الكبد (ويفترض الالتهاب الكبدي (أ) ،و مطهر الرئة و الجهاز التنفسي ، و مقوٍّ للثة ، وعندما يضاف للخل يفيد في علاج الأورام 
السمية
زيت النعناع الأساسي زيت قوي التركيز جداً، فلا ينبغي أبدا أن يؤخذ داخليا لسميته الشديدة ، وحتى بالجرعات الصغيرة ، حيث يمكن أن يؤدي إلى الموت.
 الزيت الأساسي يمكن أن تستخدم لعطريته بشكل مواد تضاف لمستحضرات الاستحمام باعتبارها تعتبر من المواد الطاردة للحشرات.

وهناك العديد من الدراسات التي تبين أن للنعناع البري سمية ( حسب الاستعمال و التركيز ) للإنسان والحيوان.

*يستعمل ضد الزكام .
*يسهل الهضم ويريح الاعصاب .
*ينظم نسبة السكر في الدم .
وتستعمل مادة فليو في المستحظرات الطبية كمحاليل (سيرو) ...وأقراص ..وتستعمل في حالات التشنج ..وكمسكنات
كما تستعمل ايضا في حالات الربو والسعال والاضطرابات المعدية والمعوية ..والتهابات المفاصل على شكل مرهم

الشاي الاخضر المغربي




الشاي الاخضر المنعنع قلما تجد بيتا مغربيا لا يقدم هذا المشروب العجيب  الممزوج بالترحيب والدفئ المجتمعي .. حيت لاتكتمل الافراح الا بشربه  سوء بالنعناع او بالتخليطة المعرفة بالمغرب  و يستبدل النعناع في فصل الشتاء بنبات الشيبة . وتقام له طقوس لتهيئه  من اواني خاصة و تشريف  الشخص المكلف بتحضيره ... الشاي لا يزرع في المغرب رغم محاولات المكتب الوطني للشاي و السكر في ثمنينات القرن الماضي الا انها لم تستمر .. حسب الاحصائيات فالمغرب المستهلك الثاني للشاي بعد الصين المنتجة له
جميعنا يحب شرب الشاى , و إلى جانب أنه محفز جيد للجسم فله العديد من الفوائد الأخرى ولكن نوع الشاي والإضافات التى تستخدمها معه لها أيضاً دورها  
 فوائد الشاي الاخضر
على الرغم من أن الشاى الأسود والشاى الأخضر يخرجان من نفس النبات إلا أن الشاي الأخضر يمر بعمليات أقل خلال تصنيعه مما يجعله يحتفظ بمكوناته المفيدة  بشكل أكبر وخاصة المواد المضادة للأكسدة والتى تعمل على حماية الخلايا وتأخير التقدم في السن وتقي من السرطان كما أنه يحتوى على كمية أكبر من الفيتاميناتوالمعادن ويمكنك إضافة نكهة من الزنجبيل أو الياسمين إليه
من أهم فوائده زيادة النشاط وطاقة الجسم خاصة في أيام الشتاء بالإضافة الى تحسي التركيز و الذاكرة , إلى جانب أنه أكثر تأثيراً في إمداد الجسم بالسوائل عن الماء لاحتواءه على   فيتامينات ب 6 وب12 وأحماض أمينية و حمض الفولي

شرب 4 أكواب يومياً يقلل من فرصتك للإصابة بامراض القلب و الشرايين لاحتواءه على مضادات الأكسدة , حيث وجدت دراسة يابانية طويلة المدى أن شاربى الشاي الأخضر من الرجال قلت نسبة إصابتهم بمعدل 22% والنساء بمعدل 31% عن الذين لا يشربونه إلى جانب انخفاض نسبة الإجهاد النفسي بنسبة 30% لدى المشاركين كما أثبتت ذلك العديد من الدراسات الأخرى في أماكن أخرى من العالم 




يحتوي الشاي الأخضر على الفلورايد وهو مفيد للأسنان , كما أشارت بعض الدراسات الحديثة لاحتوائه على مضادات للبكتريا والتى تحافظ على الأسنان من التسوس فننصحك بالاتجاه إلى الشاي الأخضر فهو أكثر فائدة من المشروبات الغازية ولا يحتوي على أضرارها
يقول دكتور روكستون أن الشاي الأخضر يعمل على خفض الضغط مما يسبب ارتخاء الأوعية الدموية كما أن مضادات الأكسدة تخفض من الكلسترولالمضر فى الدم والذى يسبب أمراض القلب والتأثير المضاد للالتهاب له يقي من الجلطات ومرض السكر والسرطان
كما أنه يزيد من طاقة الجسم فهو يساعدك أيضاً على فقدان الوزن لأنه لا يحتوي على سعرات حرارية , فيمكنك استخدامه في نظامك الغذائى بدل من مشروبات كثيرة تحتوي على السكريات أو الدهون ويمكن إضافة بعض الليمون إليه ليعطي نكهة  جيدة .

و بعد معرفة كل هذه الفوائد الصحية ، هل ستجرب تناول الشاي الأخضر ؟
طريقة تحضير الأتاي طويلة ومعقدة بعض الشيء، تضاف كمية من الشاي الأخضر إلى كمية ضخمة من النعناع الطازج ومن السكر، تقريبا 5 معالق ضغيرة لكل معلقة واحدة من الشاي.
ينظف الشاي بكمية قليلة من الماء المغلي الذي يضاف إليه ثم يتخلص منه (أي الماء). يضاف بعدها السكر والنعناع ثم الماء المغلي. يصب الشاي في كأس صغيرة ثم يعاد الشاي إلى الإبريق وتكرر هذه العملية مرتين أو ثلاث، حتى يخلط الشاي. في نهاية الأمر، يصب الشاي في الكؤوس من على ارتفاع عال ليكون رغوة. بالصحة والراحة وتبارك الله على الساقي !!!