الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

تلاوة القرآن الكريم وترتيله والإستماع إلى آياته والإنصات له

ثبت علميا أن تلاوة القرآن الكريم وترتيله والإستماع إلى آياته والإنصات لها يعزز القوى العقلية ، وأن الترددات العقلية الصادرة عن أصوات تلاوة القرآن الكريم يجعل العقل يصدر سلسلة من الترددات والطاقات تعرف علميا باسم (موجات العقل).

فإذا كنت حقا تريد تزويد عقلك بالموجات الصوتية الغذية استمع للقرآن الكريم وأنصت جيدا لآياته وراقب جيدا كيف تزداد قواك العقلية ، وكيف تصبح مبدعا في تفكيرك .

 وثبت فعليا أن الإنسان يحتاج للإستماع إلى اللآيات المحكمات من كتاب الله كغذاء فعال للروح والعقل معا أكثر من حاجة العقل إلى المغذيات الطبيعية والأعشاب الطبية والفيتامينات وغيرها من منشطات العقل.

والعجيب فعلا أن الإستماع للقرآن الكريم يزيل الضجر والتشتت والنسيان السريع بعكس الإستماع لأي أي شيء آخر.
لذا فاحرصوا قدر استطاعتكم أن تظلوا يقظين أثناء الإستماع ولا تعطوا لعوامل التشتت الفرصة فقد ثبت أن السر في تركيبة عقولنا يكمن في أنه بالإستماع للقرآن الكريم تبقى خلايا مخك حية سعيدة حتى في أثناء فترات الضغط عليها .


وثبت توقف خلايا المخ عن التنافص بعد دوام الإستماع للقرآن الكريم ،وكذلك زيادة قدرة المستمع على التركيز واستدعاء الذاكرة والقيام بعمليات حسابية لم يكن بالإمكان القيام بها من قبل .



خرقوم عود -الكركم-

خرقوم عود او الكركم جدور صلبة قاصية  توابل معروفة في المغرب الا انها تجلب اليه من الشرق الادني  وخصوصا من الهند  انتشر استعماله موخرا بكثرة نظرا لفوائده المتعدة ومع انتشار مرض السرطان واتهام المواد المصنعة في ارتفاع عدد المصابين به   جعله المغاربة بديلا عن صبغة ملونة صناعية مؤدية للصحة 

ينتمى إلى عائلة الزنجبيل الكركم احد اشهر التوابل على الأطلاق وأكثرها استخداما على مستوى العالم ويكاد لا يخلو منه بيت، ورغم أن لون الكركم الأصفر المشرق وطعمه التابلي مألوف لدى محبي الطعام الهندي، إلا أن قيمته الدوائية لم تكن معروفة جيداً حتى الثلاثة العقود الأخيرة عندما أتت الأبحاث العلمية لتثبت إلى حد كبير صحة الاستخدام القديم للكركم كعلاج لمشكلات الهضم والكبد كما تبين أن العشبة تمنع تجلط الدم وتساعد في خفض مستويات الكولسترول وتفرج الالتهابات المزمنة، ولا زال اللثام لم يماط كلياً عن الكركم وفوائده العلاجية المختلفة، فقط يؤكد الباحثين إلى أن الكركم صيدلية متكاملة لعلاج الكثير من المشاكل الصحية، للكركم أسماء كثيرة يُعرف بها مثل: الهرد وكركب وعقيد الهند والزعفران الهندي والجدوار

 وغيرها، أيضاً الكركم له أنواع عديدة ولكن المستخدم والمتوفر في غالبية الأسواق العربية هما نوعين رئيسين، النوع الأول كان يطلق عليه قديما الكركم الأنثى أو يسمى (الكركم العطري) وهذا يستخدم في الغالب خارجيا لعلاج مشاكل البشرة والجسم، والنوع الثانيالكركم الذكر وهو المستخدم داخليا لعلاج مختلف الأمراض والمشاكل الصحية.

خواصه التى تساعد على الشفاء موجودة فى ساقه وهو نفس الجزء الذى يكسب الطعام اللون والمذاق. يُستخدم دائماً فى صورته الطازجة فى المطبخ الآسيوى، أما فى باقى أجزاء العالم العالم فيُستخدم فى صورته المجففة والمطحونة.

الأجزاء المستخدمة من الكركم كدواء وغذاء هي الدرنات الصغيرة التي تنمو كجذامير للنبات قرب سطح الأرض والتي يتراوح طولها من 5- 8سم وسمكها حوالي 1.5سم ذات لون أصفر محبب.



- فوائد الكركم الصحية والجمالية :

1-  عشبة تمنع تلف الخلايا وتقلل بالتالي من خطر الإصابة بالسرطان وخاصة سرطان القولون والبروستاتا وذلك عن طريق كبسولات كركم . اللون الأصفر الرائع من الكركم  يأتي من الكركمين المكون النشط . كما أنه يعمل كأحد مضادات الأكسدة القوية.

2- يساعد في عمليه الهضم ويحارب الطفيليات التي توجد في الأمعاء . كما يساعد على علاج قرحة المعدة والأثنى عشر .ويستعمل حاليا في علاج حالات الربو والأكزيما  .

3- الكركم يقلل من نسبة الدهون في الجسم ، كما ينشط الدورة الدموية وينقي الدم .

4- له خصائص مطهرة لذلك يستعمل كمضادة للفيروسات والجراثيم، ومضاد للالتهابات. يعمل على علاج إضطرابات المعدة والهضم ،وذلك بشرب الكركم كشاي .


5- يساعد الكركم على تقليل الآلام المرتبطة بالتهاب المفاصل والروماتزم نظرا لإحتوائه على مركب الكوركومين الذي يعد من أقوى المواد المضادة للميكروبات وكمادة مؤكسدة نظرا لإحتوائه على فيتامين (
E) وذلك من خلال المشروب السحري التالي : تدفئة كوب لبن وقبل غليان اللبن يرفع من فوق النار ويتم إضافة ملعقة صغيرة كركم مطحون وتقلب جيدا قبل شربها ( يتم تناول هذا المشروب مرات في اليوم ) .

6- الكركم يساعد في تقليل معدلات الكوليسترول ويحارب تصلب الشرايين .

7- إستخدام مسحوق الكركم في الطعام يساعد على حماية خلايا الكبد والصفراء ويحمي أيضا من الأثار المترتبه لحبوب منع الحمل .

8- له دور كبير في إلتئام الجروح ويعالج بكفاءه حالات الأنيميا .

9- يساعد في حالات الحمى وإرتفاع درجة حرارة الجسم حيث ينظم درجة حرارة الجسم .

10- يعتبر منشط عام ويحافظ على المناعة والقوة الذهنية .

11- يعالج الكركم حالات الأسهال المزمن كما يعالج بعض أنواع الديدان الطفيلية ، وله فاعليه في علاج الكحة ونزلات البرد .

12- يستخدم كعلاج مساعد في مرض السكر حيث يقوم بحفيز إفراز النسولين من غده البنكرياس . كما أنه مفيد في منع تجلط الدم وتخفيف آلام الذبحة الصدرية وعلاج القولون .
13- يستخدم في علاج أمراض الكلى والأمراض البولية والتناسلية ، كما أنه يعتبر مضاد لسموم لدغات الحشرات والثعابين .

14- يستخدم في بلاد كثير للحفاظ على الصحة والجمال حيث يدخل في صناعة أدوات التجميل والزينة ، ويستخدم ايضا لإزالة الشعر الزائد .

15- يساعد الكركم على تبييض الوجه والجسم والبشره بنسبه مئه بالمئه ويزيل البقع السوداء والنمش والكلف مع الاستمرار و يرطب وينعم البشرة ويقضي على الجفاف يهديء الجلد ويقضي على الالتهابات الجلدية في البشره.

كيفية إستخدام هذا النبات :
غالبا مايستخدم على شكل مسحوق بمعدل معلقة صغيرة على كوب لبن دافئ يوميا .  

الأستخدامات الشعبية للكركم :

يستخدم غالبا كمادة ملونة لصبغ المنسوجات وصنع الورق ، كما يستخدم في الكشف عن حامض البوريك ، ويستخدم في تحضير المعجنات والصلصات كما يستخدم في الدول الأسوية كأهم أحد التوابل .

الكركم احد اشهر التوابل على الأطلاق وأكثرها استخداما على مستوى العالم ويكاد لا يخلو منه بيت، ورغم أن لون الكركم الأصفر المشرق وطعمه التابلي مألوف لدى محبي الطعام الهندي، إلا أن قيمته الدوائية لم تكن معروفة جيداً حتى الثلاثة العقود الأخيرة عندما أتت الأبحاث العلمية لتثبت إلى حد كبير صحة الاستخدام القديم للكركم كعلاج لمشكلات الهضم والكبد كما تبين أن العشبة تمنع تجلط الدم وتساعد في خفض مستويات الكولسترول وتفرج الالتهابات المزمنة، ولا زال اللثام لم يماط كلياً عن الكركم وفوائده العلاجية المختلفة، فقط يؤكد الباحثين إلى أن الكركم صيدلية متكاملة لعلاج الكثير من المشاكل الصحية، للكركم أسماء كثيرة يُعرف بها مثل: الهرد وكركب وعقيد الهند والزعفران الهندي والجدوار والزرنب وعروق الصباغين وبقلة الخطاطيف وغيرها، أيضاً الكركم له أنواع عديدة ولكن المستخدم والمتوفر في غالبية الأسواق العربية هما نوعين رئيسين، النوع الأول كان يطلق عليه قديما الكركم الأنثى أو يسمى (الكركم العطري) وهذا يستخدم في الغالب خارجيا لعلاج مشاكل البشرة والجسم، والنوع الثانيالكركم الذكر وهو المستخدم داخليا لعلاج مختلف الأمراض والمشاكل الصحية.


- الأضرار الجانبية للكركم :
1- يجب عدم الاستمرار في استخدام الكركم لأكثر من ستة أسابيع وعدم زيادة الجرعة عن العادي ولإنه قد يسبب بكثرته ألام في المعدة .
2- يجب عدم إستخدام الكركم في حالات مرضى المرارة وحصى المرارة وللحامل أيضا .
3 – يمنع إستخدام الكركم أيضا في حالة الشخاص الذين يتناولون أدوية الضغط .

حاول إضافه الكركم من وقت لأخر إلى طعامك فهو يساعد على حماية خلايا الكبد ، له دور كبير في إلتئام الجروح ويعالج بكفاءه حالات الأنيميا . و يساعد في حالات الحمى و يعتبر منشط عام ويحافظ على المناعة والقوة الذهنية

التفاح

التفاح  الفاكهة المميزة التي يتناولها الجميع وباثمان زهيدة في المغرب ابتداء من ثلاث دراهم للكيلو بعد ان كانت مختصرة علي فئة محدودة من المجتمع وخاصة التفاح المستورد . الا انه في السنوات الاخيرة بدأت تشهد زراعتها نموا ملحوظا خصوصا في احواز مراكش و ميدلت ومكناس لوجود ظروف ملائمة لانتشار هذه الاشجار المثمرة



أنواع التفاح:

يوجد اليوم أكثر من 7500 نوع من التفاح، تُزرع في مناطق مختلفة المناخ، يصل الإنتاج العالمي الى حوالي 50 مليون طن سنوياً، بحجم سوق يتجاوز 10مليارات دولار. وتنتج الصين نصف إنتاج العالم، تليها الأرجنتين بحوالي 15% من الإنتاج العالمي، ثم الولايات المتحدة بحوالي 7% حيث يأتي 60% من إنتاجها من ولاية واشنطن.
تركيب التفاح:
* وتشير أبحاث مؤسسة أبحاث الغذاء في بريطانيا الى أن تركب ثمرة التفاح هو من الماء بنسبة 80%، والسكريات 10% و4%من الفيتامينات والمعادن، والبقية من الألياف وغيرها من المواد. وتُمد الإنسان بكمية تتراوح ما بين 50 الى 80 كالوري أو سعر حراري، حسب درجة حلاوتها. وإزالة القشرة وقلب التفاحة كما يفعله الكثيرون، يحرم الإنسان من تناول 50% من محتواها من فيتامين «سي» والألياف، بينما لا تتأثر كثيراً كمية السكريات.
التفاح يحتوي على كميات عالية من المواد المضادة للأكسدة. وتركيز هذه المواد يختلف في القشرة الخارجية له عما هو في لبه الأبيض، فالقشر أعلى محتوى وأغزر أنواعاً بنسبة تتجاوز ثلاثة أضعاف. والدراسات تشير الى أن الوقاية من السرطان الناتجة عن تناول التفاح هي أقوى في حال تناول قشره مقارنة باللب فقط. وأن النكهة المميزة للتفاح هي نتاج من أكثر من 250 من المواد الكيمائية المتطايرة في التفاح، أما ألوانها فهي من مركبات الكاروتنيد وأنثيوسيانين المضادتين للأكسدة ومن الكلورفيل المستخدمة من النبات في التمثيل الضوئي.


 وأن التوازن بين طعم الحموضة والطعم الحلو للتفاح ناتج عن محصل نسبة السكريات الى نسبة حمض ماليك، وكلما زادت الحموضة ارتفع الإحساس بنكهة المواد المتطايرة في التفاح، وكذلك قلت فرصة عملية الأكسدة المكونة للون البني في قطع النوع الحامض من التفاح عند تعرضها للهواء وتكوين مواد فينول مقارنة بما هو أكثر حلاوة وسكريات. وتُمد التفاحة الإنسان بحوالي 15% من حاجته اليومية من الألياف ومن فيتامين سي، و10% من فيتامين «كي». والدراسات الطبية تتحدث عن فوائد للتفاح في منع نشوء السرطان في الجسم وتحديداً في القولون والبروستاتا، وخفض الكولسترول وتعديل الوزن نحو المعدل الطبيعي، وتحسين وظائف الجهاز الهضمي، ومنع التهابات البول، وتحسين وظائف الرئة وتخفيف حدة نوبات الربو، وتقوية العظام، ورفع مستوى قوة اللثة وتقليل التهاباتها.

الفوائد الطبية العلاجية للتفاح هي محصلة اجتماع عدة عوامل فيه، أهمها: 



ـ المواد المضادة للأكسدة من نوع فليفونويد العاملة على منع تغيرات السرطانية في الخلايا وخفض ترسب الكولسترول الضار في جدران الشرايين.
ـ وفرة الألياف وخاصة مواد بيكتين، وهي ما تقلل من امتصاص الأمعاء للكولسترول وللسكريات، وتنظم المرور الطبيعي داخل الأمعاء، وأيضاً تخلص الجسم من السموم المعدنية كالزئبق أو الرصاص.
ـ انخفاض نسبة السكريات أو ما يُعرف بالمؤشر السكري، مما يخفف بتناوله الشعور بالجوع وفي نفس الوقت لا تُمد الجسم بكميات عالية من السكر.
ـ مواد بورون المقوية لبنية العظم.
ـ مواد تانين، المساهمة في منع تسويس الأسنان وفي تحسين صحة اللثة ووقايتها من الالتهابات الميكروبية، وكذلك التهابات المجاري البولية.

السرطان والتفاح:

* يعمل التفاح على الوقاية من السرطان عبر عدة آليات. منها ما له علاقة بالألياف المتوفرة فيه ومنها ما له علاقة بالمواد المضادة للأكسدة. وأعلن الباحثون من كلية ديفس للطب التابعة لجامعة كاليفورنيا اخيرا عن اكتشاف آليات معقدة وغير معروفة في السابق، تعمل من خلالها المواد المضادة للأكسدة من نوع فلافينويد في التفاح على تعطيل الأنشطة الضارة لخلايا الجسم، والتي تؤدي عادة، إذا ما تُرك حبلها على الغارب، الى ظهور الأمراض المزمنة في أعضاء مختلفة من الجسم كالقلب وأنواع مختلفة من الأورام المرتبطة بتقدم الإنسان في العمر.
 وقال البروفسور إيريك غريشوين المتخصص في اضطرابات المناعة بكلية ديفس للطب بجامعة كاليفورنيا بأننا نعلم منذ مدة أن مركبات فليفونويد المضادة للأكسدة تحمي الجسم، لكننا لا نعلم على وجه الدقة كيف يحصل هذا، والأن على الأقل في حالة التفاح لدينا فكرة أوضح عن كيفية حصول الأمر. والدراسة التي ظهرت في العدد الأخير من مجلة التجارب الحيوية والطب تقدمت في البحث عن الدراسات السابقة، حينما درس فريق البحث تأثير مركبات التفاح على خلايا الإنسان حين تعرضها الى مواد تنشط عمليات السرطان فيها وتؤدي الى تلفها، وتبن أنها تمنع تأثير مركبات عوامل تلف الخلايا.

الرئة والقلب والتفاح:



الدراسات هنا مشجعة لكنها تحتاج الى المزيد، فالذي يذكره الباحثون من بريطانيا مثلاً وفق ما نُشر في عدد نوفمبر عام 2002 في المجلة الأميركية لطب التنفس والعناية المركزة للباحثين من جامعة كينغس لندن وجامعة ساوث أمبتن أن من يتناول على الأقل تفاحتين تقل لديه احتمالات التعرض لنوبات الربو، ولا يُعلم السبب هل هو المواد المضادة للأكسدة أم خصائص في التفاح تخفف من عمليات الالتهابات أو الحساسية. لكن الدكتور سيف شاهين قال آنذاك إننا وجدنا أن الربو أقل لدى البالغين الذين يتناولون كميات عالية من التفاح.
 و تناول التفاح يقلل من خطورة الإصابة بأمراض انسداد مجاري الهواء في الرئة لدى المدخنين بنسبة عالية، وفق ما أعلنوه في المؤتمر السنوي للمجمع الأميركي لطب الصدر.
وعن تأثير التفاح على المزاج اليومي نشرت، منتصف مايو الماضي، مجلة شهية الأكل العلمية نتائج الباحثين من قسم النفسية بجامعة ويرزبيرغ بألمانيا حول تأثير تناول التفاح أو الشكولاتة على المزاج اليومي والعواطف، وبالرغم من أن الشكولاتة أقوى أثراً من التفاح، إلا أن تناول أي منهما من الثابت أنه يُعلى مستوى المزاج ويزيد في النشاط.


 وعرض الباحثون من كلية الطب بجامعة أوساكا في اليابان في عدد ديسمبر الماضي من مجلة علم الأنسجة المحيطة بالأسنان أن التفاح ومادة تانيين مركبات بوليفينول فيه تحديداً تعمل على حماية وتنشيط خلايا اللثة، وخاصة عند استخدام مركبات علاجية من نوع إي أم دي لإعادة تنشيط الخلايا في عمليات إصلاح اللثة.
 هل تاخدون التفاح كل يوم هل اعجبك الموضوع  ننتظر تعلقاتكم وتشجيعاتكم 
        

التين الشوكي

  التين الشوكي او الكرموس الهندي او الهندية او بلهجة سكان سلا وما جاورها الزعبول اسماء متعددة لفاكهة عجيبة في مداقها الحلو ومنافعها التي لا تحصى 
 يعرف التين الشوكي او الصبار  بقيمته الطبيه العالية واستخداماته المتعددة وتختلف نباتات الصبار كثيرا في الشكل والحجم لها جذع سميك وأفرع طويلة متجهة الى أعلى ومن الممكن أن يصل طولها الى 18 م بينما توجد أنواع اخرى من الصبار طولها 2.5 سم. هذا النبات الأخضر يحتوي على سائل هلامي. هذا السائل هو غني بفيتامين E والأحماض الأمينية، والعديد من المواد المغذية الأخرى التي هي مفيدة للغاية للبشرة وأجزاء أخرى من الجسم. 


بسبب غنى نبات الصبار بالفيتامينات والمواد المغذية، يتم استخدامه في العديد من منتجات العناية بالأسنان. مكوناته تساعد في مكافحة بعض المشاكل مثل التهاب اللثة، اوجاع الاسنان، الخ
قد أثبتت الأبحاث أن الصبار مفيدا في تعزيز الحصانة إلى الحد الذي يمكن من مكافحة الأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية، الإيدز،والسرطان، الخ . فالصبار معروف بكبح نمو الخلايا السرطانية 
الخصائص المطهرة في نبات الصبار تجعله مفيدا للغاية لعلاج وشفاء الجروح. ليس فقط في البشر، كما أنها تستخدم لعلاج الجروح في الحيوانات.
هناك العديد من الأطعمة التي نستهلكها في روتين حياتنا اليومية قد ثبت أنها غير صحية بالنسبة لنا. ونحن بحاجة لإزالة السموم من الجسم. تناول عصير الصبار على أساس منتظم يساعد على إزالة السموم من الجسم!
وبصرف النظر عن الخصائص العلاجية للصبار، فان لها أيضا العديد من فوائد الطهي. عند دمجها مع الفواكه والخضروات المختلفة، ويمكن للصبار أن يساعد في تقديم وجبات لذيذة !
الاستهلاك المنتظم للصبار يساعد أيضا على علاج مشاكل الجهاز الهضمي، إن وجدت. ومفيد في الوقاية من بعض المشاكل مثل الإمساك والإسهال وأعراض القولون العصبي، التهاب المعدة، الخ.
الصبار مرطب ممتاز، ويستخدم في العديد من الكريمات، مستحضرات تنظيف الوجه وعلاجات للوجه، وما إلى ذلك مما يساعد الجلد في الحفاظ على البشرة من التورم. كما انه يستخدم في العديد من الكريمات المضادة للشيخوخة!
الصبار لديه قيمة طبية عالية ويساعد على محاربة الأمراض مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وأمراض السرطان، الخ ويمنع تلف الخلايا ويحافظ على السيطرة على مستويات السكر في الدم.
الصبار هو من بين المعالجات الطبيعية الأكثر شهرة. ليس فقط لأنه يداوي الجروح ، ولكن هو أيضا قادر على إزالة الندوب من الجلد.
يتم استخدام الصبار في كثير من منتجات الشعر بسبب ثرائه بالمواد المغذية الضرورية. انه واحدا من المكونات الأساسية في العديد من الشامبو والبلسم. الاستخدام العادي للمنتجات القائمة على الصبار يمكن أن يساعد في الحصول على شعر ناعم، لامع، وقوي!
وأخيرا فالصبار واحد من أفضل العلاجات الطبيعية التي يمكنك استخدامها ضد المشاكل المختلفة. فهو طبيعي تماما، فعال للغاية، وليس لديه أي آثار جانبية!

الاثنين، 15 سبتمبر 2014

الصعتر او زعيترى thyme

يعتبر الزعتر او الصعتر او زعيترا حسب اللسان الدارج بمختلف مناطق المغرب اكثر استعمالا . حتى عرف في الاونة الاخيرة صعودا مهولا في ثمنه رغم انه ينبث  في الارياف والاحرش الجبلية دون عناء او رعاية لنتعرف على منافع هذه النبتة الطبية بامتياز


 كما يسمى السعتر في بعض المصادر أو الزعتر بلسان العامة: وهو نبات بقولي، أثبت العلم الحديث له عدة منافع طبية ومنها أنه منشط ومضاد لتشنج المجاري الهضمية, وهو يسهل سير الهضم مهدئا التقلصات العصبية للمعدة والأمعاء. وهو يطرد الغازات, ويمنع التخمرات, بل هو ينشط الشهية للطعام.والصعتر مطهر ممتاز, وليس من المدهش استعماله لتعقيم لحم الطرائد الفاسد وتعطيره, 
وفي المغرب يستعمل مستخرج إغلاء الصعتر في زيت الزيتون لعلاج الجروح الفاسدة, رغبة في تنظيفها وتعقيمها. وتستعمل مزية الصعتر هذه لعلاج النؤاط (الخبطة), والتهاب الشعب, والتهاب الأنف والبلعوم.
وينشط الصعتر, عامة, كل الوظائف المضادة للتسمم, ويسهل إفراز العرق, وغزارة البول, ويوصى باستعماله كلما دعت الحاجة إلى تسهيل إفراز سمين الجسم (الزكام, الروماتيزم, كظة الدم).
والصعتر, كذلك, منبه للذاكرة كالشاي. فإذا نقع في ماء مغلي, لتوه, نصح شرب مستخرجه, بعد وجبات الطعام للمفكرين, للتغلب على النعاس الناتج من عملية الهضم, وتمكينهم من متابعة أعمالهم.
 
والصعتر,كذلك, طارد جيد للديدان, يمكن تقديمه إلى الأطفال, دون خشية من ضرر.
وفي مجال الاستعمال الخارجي, يوصى باستعمال الصعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف وتطهير الجروح, والقروح, والمهبل في حال الظهور السيلان الأبيض وهو شديد الفاعلية, باعتباره مهدئا للآلام الروماتزمية, والنقرس, والتهاب المفاصل. وهو يتيح تحضير مغاطس مقوية تكثر التوصية باستعمالها للأطفال الهزلى. بل إن للجمال نصيبه من الصعتر: فهو منشط ممتاز لجلد الرأس, يمنع ويوقف تساقط الشعر, ويكثفه وينشط نموه.
وهو كذلك, منظف جيد للأسنان, مقو للثة, منق للنفس, واق من نخر الأسنان.
وفي الطب الحديث وصف الصعتر أيضا: بأنه يفيد في آلام الحلق والأنف والحنجرة وفي معاجين الأسنان. يطهر الفم وينبه الأغشية المخاطية ويقويها, ويعطي لتنبه المعدة وطرد الغازات, وتلطيف الإسهال والمغص.
 
ويزيد في وزن الجسم, لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الدهنية, وطبيخه مع التين يفيد الربو وعسر النفس والسعال, وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الرياح, وإدرار البول والحيض, وتنقية المعدة والكبد والصدر,و تحسين اللون
 
إن مغلي الزعتر الممزوج بالعسل يعطي نتائج ممتازة في حالة التهابات الشعب التنفسية, بما في ذلك السعال الديكي والربو, كما يستعمل في علاج الصداع والشقيقة واضطرابات المعدة, واحتقانات الكبد, ويفيد مغلي الزعتر نفسه في تهدئة الآلام الناشئة عن تحركات الحصى في المثانة.

 
ويستعمل الزعتر أيضا كدواء خارجي, فهو يريح الأعصاب المرهقة, وإذا ما أخذ المرء حماما معطرا من مغلي قوي للزعتر, كانت له فائدة كبيرة, كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقويا ناجحا.